مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وأبصر فسوف يبصرون﴾ والمعنى بأبصرهم وما يقضي عليهم من القتل والأسر في الدنيا والعذاب في الآخرة، فسوف يبصرونك مع ما قدر لك من النصرة والتأييد في الدنيا والثواب العظيم في الآخرة، والمراد من الأمر المشاهد بأبصارهم على الحال المنتظرة الموعودة الدلالة على أنها كائنة واقعة لا محالة، وأن كينونتها قريبة كأنها قدام ناظريك، وقوله :﴿فسوف يبصرون﴾ للتهديد والوعيد.