فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾ إذا نزل بهم العذاب بالقتل والأسر ؛ وما هيأنا لهم ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ ذلك عن قريب حين لا ينفعهم الإبصار ؛ وسوف هنا للوعيد لا للتبعيد ؛ إذ ليس المقام مقامه، كما تقول : سوف أنتقم منك ؛ وأنت متهيئ للانتقام ؛ قاله الكرخي ولذا عبر بالإبصار عن قرب الأمر كأنه حاضر قدامه. مشاهد له. خصوصا إذا قيل : إن الأمر للفور، وقيل : يبصرون العذاب يوم القيامة ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى