فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧٨:ثم كرر سبحانه ما سبق تأكيداً للوعد بالعذاب، فقال :﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حتى حِينٍ * وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ وحذف مفعول أبصرها هنا، وذكره أوّلاً إما لدلالة الأوّل عليه، فتركه هنا اختصاراً، أو قصداً إلى التعميم للإيذان بأن ما يبصره من أنواع عذابهم لا يحيط به الوصف.
وقيل : هذه الجملة المراد بها : أحوال القيامة، والجملة الأولى المراد بها : عذابهم في الدنيا، وعلى هذا فلا يكون من باب التأكيد، بل من باب التأسيس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى