الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وأنه يبصر وهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من صنوف المسرة وأنواع المساءة. وقيل : أريد بأحدهما عذاب الدنيا، وبالآخر عذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى