كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؛ أي الشُّكْرُ للهِ رب الخلائقِ على إهلاكِ الأعداء وإعزاز الأولياء. وَقِيْلَ : معناهُ : والحمدُ للهِ رب العالَمين على إهلاكِ المشرِكين ونُصرَةِ الأنبياءِ.
وعن عليٍّ رضي الله عنه أنه قالَ :(مَنْ أحَبَّ أنْ يَكْتَالَ بالْمِكْيَالِ الأَوْفَى مِنَ الأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلاَمِهِ مِنْ مَجْلِسِهِ : سُبْحَانَ رَبكَ رَب الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ...) إلى آخرِ السُّورة.
وعن عليٍّ رضي الله عنه أنه قالَ :(مَنْ أحَبَّ أنْ يَكْتَالَ بالْمِكْيَالِ الأَوْفَى مِنَ الأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلاَمِهِ مِنْ مَجْلِسِهِ : سُبْحَانَ رَبكَ رَب الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ...) إلى آخرِ السُّورة.