نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿والحمد﴾ أي الإحاطة بأوصاف الكمال ﴿لله﴾ أي الجامع لجميع الأسماء الحسنى التي دل عليها مجموع خلقه، وإلى ذلك أشار بقوله :﴿رب العالمين﴾ فهو حينئذ الواحد المعتال، الذي تنزه عن الأكفاء والأمثال، والنظراء والأشكال، في كل شيء من الأقوال والأفعال، والشؤون والأحوال، ولقد ترافق آخرها - كما ترى - وأولها، وتعانق مفصلها وموصلها - والله الهادي إلى الصواب.