بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿والحمد للَّهِ رَبّ العالمين﴾ على هلاك الكافرين الذين لم يوحدوا ربهم. ويقال : حمد الرب نفسه ليكون دليلاً لعباده، ليحمدوه سبحانه وتعالى والحمد لله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى