الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿والحمد لله رب العالمين﴾ أي : الحمد من جميع الخلق لله خالصا رب الثقلين : الإنس والجن(١).
وروي عن(٢) النبي ﷺ : " من قال :﴿والحمد لله رب العالمين﴾ ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين﴾ فقد اكتال بالجريب(٣) الأوفى(٤).
يعني من الأجر والثواب.
وروى الخدري عنه أنه كان يقولها في دبر صلاته(٥).
١ ب: "الجن والإنس" تقديم وتأخير".
٢ ب: "أن".
٣ ب: "المكيال" "والجريب من الطعام والأرض مقدار معلوم... والجريب مكيال قدر أربعة أقفزة وهي جمع قفيز، وهو من الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعا" انظر: اللسان مادة :"جرب" ١/٢٦٠ ومادة "قفز" ٥/٣٩٥.
٤ أورده ابن حجر في المطالب العالية ٣٣٧٨ وابن كثير في تفسيره ٤/٢٦ والقرطبي في الجامع ١٥/٤١ مع اختلاف يسير في اللفظ..
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/١٤١ والدر المنثور ٧/١٤١ ولفظ الحديث في الجامع عن أبي سعيد الخدري قال: "سمعت رسول الله ﷺ غير مرة ولا مرتين يقول في آخر صلاته أو حين ينصرف: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين" ولفظه في الدر عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول الله يقول بعد أن يسلم ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى