التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وختم هذا الربع بوصف المفاجأة الكبرى التي تنتظرهم، حيث قال تعالى :﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون( ١٩ )﴾، أي : إذا هم قيام ينظر بعضهم إلى بعض، و " الزجرة الواحدة " هنا هي الصيحة الواحدة، ﴿وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين( ٢٠ )﴾، فرد عليهم الملائكة الموكلون بهم :﴿هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون( ٢١ )﴾، والمراد " بيوم الدين " يوم الجزاء، و " بيوم الفصل " يوم القضاء، ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ ( ٧ : ٤٢ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى