البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم الخلاف فيها في سورة الأعراف، وهي كناية عن البعثة، فإنما بعثتهم ﴿زجرة﴾ : أي صيحة، وهي النفخة الثانية.
لما كانت بعثتهم ناشئة عن الزجرة جعلت إياها مجازاً.
وقال الزمخشري : هي مبهمة يوضحها خبرها. انتهى.
وكثيراً ما يقول هو وابن مالك أن الضمير يفسره الخبر، وجعل من ذلك ابن مالك ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ وتكلمنا معه في ذلك في شرح التسهيل.
وقال الزمخشري : فإنما جواب شرط مقدر، وتقديره : إذا كان ذلك، فما هي إلا زجرة واحدة. انتهى.
وكثيراً ما تضمن جملة الشرط قبل فاء إذا ساغ، تقديره : ولا ضرورة تدعو إلى ذلك، ولا يحذف الشرط ويبقى جوابه إلا إذا انجزم الفعل في الذي يطلق عليه أنه جواب الأمر والنهي، وما ذكر معهما على قول بعضهم، أما ابتداء فلا يجوز حذفه.
و ﴿ينظرون﴾ : من النظر، أي فإذا هم بصراء ينظرون، أو من الانتظار، أي فإذا هم ينتظرون ما يفعل بهم وما يؤمرون به.
لما كانت بعثتهم ناشئة عن الزجرة جعلت إياها مجازاً.
وقال الزمخشري : هي مبهمة يوضحها خبرها. انتهى.
وكثيراً ما يقول هو وابن مالك أن الضمير يفسره الخبر، وجعل من ذلك ابن مالك ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ وتكلمنا معه في ذلك في شرح التسهيل.
وقال الزمخشري : فإنما جواب شرط مقدر، وتقديره : إذا كان ذلك، فما هي إلا زجرة واحدة. انتهى.
وكثيراً ما تضمن جملة الشرط قبل فاء إذا ساغ، تقديره : ولا ضرورة تدعو إلى ذلك، ولا يحذف الشرط ويبقى جوابه إلا إذا انجزم الفعل في الذي يطلق عليه أنه جواب الأمر والنهي، وما ذكر معهما على قول بعضهم، أما ابتداء فلا يجوز حذفه.
و ﴿ينظرون﴾ : من النظر، أي فإذا هم بصراء ينظرون، أو من الانتظار، أي فإذا هم ينتظرون ما يفعل بهم وما يؤمرون به.