الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِنَّمَا﴾ جواب شرط مقدّر تقديره : إذا كان ذلك فما ﴿هِىَ﴾ إلا ﴿زَجْرَةٌ واحدة﴾ وهي لا ترجع إلى شيء، إنما هي مبهمة موضحها خبرها. ويجوز : فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية. والزجرة : الصيحة، من قولك : زجر الراعي الإبل أو الغنم : إذا صاح عليها فريعت لصوته. ومنه قوله :
زَجْرَ أَبِي عُرْوَةَ السِّبَاعَ إذَاأَشْفَقَ أَنْ يَخْتَلِطْنَ بِالغَنَمِ
يريد تصويته بها ﴿فَإِذَا هُم﴾ أحياء بصراء ﴿يُنظَرُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى