الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾ أي : صيحة واحدة، وذلك هو النفخ في الصور.
﴿فإذا هم ينظرون﴾ أي : شاخصة أبصارهم/ ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من قيام الساعة.
وقيل : " ينظرون " معناه : ينظر بعضهم بعضا(٢).
وقيل : معناه ينتظرون ما يفعل بهم(٣).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٧٢.
٣ المصدر السابق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى