إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَإِنَّمَا هِي زَجْرَةٌ واحدة﴾ هي إمَّا ضميرٌ مبهمٌ يفسِّرهُ خبرُه، أو ضميرُ البعثةِ. والجملةُ جوابُ شرطٍ مضمرٍ أو تعليلٌ لنهيَ مقدَّرٍ أي إذا كانَ كذلك فإنَّما هي الخ. أو لا تستصعبُوه فإنَّما هي الخ. والزَّجرةُ الصَّيحةُ من زجرَ الرَّاعي غنمه إذا صاحَ عليها وهي النَّفخةُ الثَّانيةُ ﴿فَإِذَا هُم﴾ قائمونَ من مراقدهم أحياءً ﴿يَنظرُونَ﴾ يُبصرون كما كانُوا أو ينتظرون ما يُفعل بهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى