فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه أن بعثهم يقع بزجرة واحدة فقال :﴿فَإِنَّمَا﴾ أي إذا كان الأمر كذلك فإنما.
﴿هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ أو تستصعبوه، فإنما هي زجرة واحدة، والضمير للقصة أو البعثة المفهومة مما قبلها أي إنما قصة البعث أو البعثة صيحة واحدة من إسرافيل بنفخة في الصور عند البعث، وقال الحسن : هي النفخة الثانية، وسميت الصيحة زجرة لأن المقصود منها الزجر من قولك : زجر الراعي الإبل أو الغنم إذا صاح عليها.
﴿فَإِذَا هُمْ﴾ أحياء بصراء ﴿يَنظُرُونَ﴾ أي يبصرون سوء أعمالهم أو ينتظرون ما يفعل الله بهم من العذاب والأول أولى.
﴿هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ أو تستصعبوه، فإنما هي زجرة واحدة، والضمير للقصة أو البعثة المفهومة مما قبلها أي إنما قصة البعث أو البعثة صيحة واحدة من إسرافيل بنفخة في الصور عند البعث، وقال الحسن : هي النفخة الثانية، وسميت الصيحة زجرة لأن المقصود منها الزجر من قولك : زجر الراعي الإبل أو الغنم إذا صاح عليها.
﴿فَإِذَا هُمْ﴾ أحياء بصراء ﴿يَنظُرُونَ﴾ أي يبصرون سوء أعمالهم أو ينتظرون ما يفعل الله بهم من العذاب والأول أولى.