النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فإنما هي زجرةٌ واحدةٌ﴾ أي صيحة واحدة، قاله الحسن. وهي النفخة الثانية وسميت الصيحة زجرة لأن مقصودها الزجر.
﴿فإذا هم ينظرون﴾ يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : البعث الذي كذبوا به.
الثاني : ينظرون سوء أعمالهم.
الثالث : ينتظرون حلول العذاب بهم، ويكون النظر بمعنى الانتظار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى