نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما حصل الغرض من تصوير حالهم بهذا الفعل المضارع، عطف عليه بصيغة المضي التي معناها الاستقبال إعلاماً بتحقق الأمر تحقق ما مضى وكان، وتحققه مع القيام سواء من غير تخلف ولا تخلل زمان أصلاً فقال :﴿وقالوا﴾ أي كل من جمعه البعث من الكفرة معلمين بما انكشف لهم من أنه لا ملازم لهم غير الويل :﴿يا ويلنا﴾ اي يا من ليس لنا نديم غيره ﴿هذا يوم الدين﴾ أي الجزاء لكل عامل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى