البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والظاهر أن قوله :﴿يا ويلنا﴾ من كلام بعض الكفار لبعض، إلى آخر الجملتين، أقروا بأنه يوم الجزاء، وأنه يوم الفصل، وخاطب بعضهم بعضاً.
ووقف أبو حاتم على قوله :﴿يا ويلنا﴾، وجعل ﴿هذا يوم الدين﴾ إلى آخره من قول الله لهم أو الملائكة.
وقيل :﴿هذا يوم الدين﴾ من كلام الكفرة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى