فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَقَالُوا :﴾ أي قال أولئك المبعوثون لما عاينوا البعث الذي كانوا يكذبون به في الدنيا ﴿يَا وَيْلَنَا﴾ دعوا بالويل على أنفسهم، قال الزجاج : الويل كلمة يقولها القائل وقت الهلكة، وقال الفراء : إن أصله يا وي لنا ووي بمعنى الحزن، كأنه قال : يا حزن لنا، قال النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا، وهو في المصحف متصل، ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا والوقف هنا تام لأن ما بعده كلام مستقل وجملة.
﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ تعليل لدعائهم بالويل على أنفسهم، والدين الجزاء، فكأنهم قالوا : هذا اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا من الكفر والتكذيب للرسل
﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ تعليل لدعائهم بالويل على أنفسهم، والدين الجزاء، فكأنهم قالوا : هذا اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا من الكفر والتكذيب للرسل