تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٠ وقوله تعالى :﴿وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ هذا كلام : يقال عند الوقوع في الهلاك. وقوله :﴿هذا يوم الدين﴾ أي يوم الحساب ويوم الجزاء. وكذلك قوله :﴿مالك يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٣].
ويحتمل :﴿هذا يوم الدين﴾ أي هذا يوم الذي ينفع كل من معه الدين دينه. والدين المطلق، هو دين الله، وكذلك السبيل المطلق، هو سبيل الله، أي ﴿هذا يوم الدين﴾ أي هذا يوم الدين الذي ينفع من كان معه دين الله. وكذا السبيل المطلق، هو سبيل الله.
ويحتمل :﴿هذا يوم الدين﴾ أي هذا يوم الذي ينفع كل من معه الدين دينه. والدين المطلق، هو دين الله، وكذلك السبيل المطلق، هو سبيل الله، أي ﴿هذا يوم الدين﴾ أي هذا يوم الدين الذي ينفع من كان معه دين الله. وكذا السبيل المطلق، هو سبيل الله.