الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : المراد بالذين ظلموا الكفار كما يدل عليه قوله بعده ﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾. وقد قدمنا إطلاق الظلم على الشرك في آيات متعددة، كقوله تعالى ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾. وقوله تعالى ﴿والكافرون هم الظالمون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ يقول : نظراءهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ أي : وأشياعهم الكفار مع الكفار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾ الأصنام.
قال الشيخ الشنقيطي : المراد بالذين ظلموا الكفار كما يدل عليه قوله بعده ﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾. وقد قدمنا إطلاق الظلم على الشرك في آيات متعددة، كقوله تعالى ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾. وقوله تعالى ﴿والكافرون هم الظالمون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ يقول : نظراءهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ أي : وأشياعهم الكفار مع الكفار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾ الأصنام.