البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
احشروا } : خطاب من الله للملائكة، أو خطاب الملائكة بعضهم لبعض، أي اجمعوا الظالمين ونساءهم الكافرات، قاله ابن عباس، ورجحه الرماني.
وأنواعهم وضرباؤهم، قاله عمرو ابن عباس أيضاً، أو أشباههم من العصاة، وأهل الزنا مع أهل الزنا، وأهل السرقة، أو قرناؤهم الشياطين.
وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي :﴿وأزواجهم﴾، مرفوعاً عطفاً على ضمير ظلموا، أي وظلم أزواجهم.
وأنواعهم وضرباؤهم، قاله عمرو ابن عباس أيضاً، أو أشباههم من العصاة، وأهل الزنا مع أهل الزنا، وأهل السرقة، أو قرناؤهم الشياطين.
وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي :﴿وأزواجهم﴾، مرفوعاً عطفاً على ضمير ظلموا، أي وظلم أزواجهم.