تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وقفوهم ) فإن قيل : كيف قال :( فاهدوهم إلى صراط الجحيم ) ثم قال :( وقفوهم ) قلنا : لأنهم يوقفون على الصراط للمساءلة، ويقال : إن هذا أشد في التعذيب والتوبيخ. وفي الخير عن النبي ﷺ قال :«لا تزول قدما بني آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وأين وضعه، وعن علمه ماذا فعل به ؟ » (١).
١ - رواه الترمذي (٤/٥٢٩ رقم ٢٤١٧) وقال: حسن صحيح، والدارمي (١/١٤٤-١٤٥ رقم ٥٣٧)، وأبو يعلى (١٣/٤٢٨ رقم ٧٤٣٤)، والخطيب في اقتضاء العمل (١٦-١٧ رقم ١)، وأبو نعيم في الحلية (١٠/٢٣٢)، كلهم عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا به، وفي الباب عن ابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وابن عباس. وانظر الصحيحة (٢/٦٦٦-٦٦٧ رقم ٩٤٦)، ومجمع الزوائد (١٠/٣٤٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى