البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وقفوهم﴾، كما قال :﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ وهو توبيخ لهم، ﴿إنهم مسؤولون﴾.
وقرأ عيسى : أنهم، بفتح الهمزة.
قال عبد الله : يسألون عن شرب الماء البارد على طريق الهزء بهم، وعنه أيضاً : يسألون عن لا إله إلا الله.
وقال الجمهور : وعن أعمالهم، ويوقفون على قبحها.
وفي الحديث :« لا تزول قد ما عبد حتى يسأل عن خمس شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله كيف اكتسبه وفيما أنفقه، وعن ما عمل فيما علم »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى