التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إنهم مسئولون﴾ : يعني إنهم يسألون عن أعمالهم توبيخا لهم، وقيل : يسألون عن قول لا إله إلا الله والأول أرجح لأنه أهم ويحتمل أن يسألوا عن عدم تناصرهم على وجه التهكم بهم فيكون ﴿مسؤولون﴾ عاملا فيما بعده والتقدير يقال لهم : ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا وقد كنتم في الدنيا تقولون نحن جميع منتصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى