تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
الاستفهام في ﴿ما لكم لا تناصرونَ﴾ مستعمل في التعجيز مع التنبيه على الخطأ الذي كانوا فيه في الحياة الدنيا. [
وجملة ﴿ما لكم لا تناصرون﴾ مبيّنة لإبهام ﴿مَسْؤُولُونَ﴾ وهو استفهام مستعمل في التعجيب للتذكير بما يسوءهم، فظهر أن السؤال ليس على حقيقته وإنما أريد به لازمه وهو التعجيب، والمعنى : أيّ شيء اختص بكم، ف ﴿ما الاستفهامية مبتدأ ولكم﴾ خبر عنه.
وجملة ﴿لا تَنَاصَرُونَ﴾ حال من ضمير ﴿لكم﴾ وهي مناط الاستفهام، أي أن هذه الحالة تستوجب التعجب من عدم تناصركم. وقرأ الجمهور ﴿لاَ تَنَاصَرُونَ﴾ بتخفيف المثناة الفوقية على أنه من حذف إحدى التاءين. وقرأه البَزِّي عن ابن كثير وأبو جعفر بتشديد المثناة على إدغام إحدى التاءين في الأخرى.
وجملة ﴿ما لكم لا تناصرون﴾ مبيّنة لإبهام ﴿مَسْؤُولُونَ﴾ وهو استفهام مستعمل في التعجيب للتذكير بما يسوءهم، فظهر أن السؤال ليس على حقيقته وإنما أريد به لازمه وهو التعجيب، والمعنى : أيّ شيء اختص بكم، ف ﴿ما الاستفهامية مبتدأ ولكم﴾ خبر عنه.
وجملة ﴿لا تَنَاصَرُونَ﴾ حال من ضمير ﴿لكم﴾ وهي مناط الاستفهام، أي أن هذه الحالة تستوجب التعجب من عدم تناصركم. وقرأ الجمهور ﴿لاَ تَنَاصَرُونَ﴾ بتخفيف المثناة الفوقية على أنه من حذف إحدى التاءين. وقرأه البَزِّي عن ابن كثير وأبو جعفر بتشديد المثناة على إدغام إحدى التاءين في الأخرى.