مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَا لَكُمْ لاَ تناصرون﴾ أي لا ينصر بعضكم بعضاً، وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين في الدنيا. وقيل : هو جواب لأبي جهل حيث قال يوم بدر نحن جميع منتصر، وهو في موضع النصب على الحال أي ما لكم غير متناصرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى