لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
ثم يقال لهم في بعض أحوال استيلاء الفزَع عليهم :
قوله جل ذكره :﴿ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾.
يُورِّك بعضُهم الذنبَ على بعض ؛ فهذا يتبرأ من صاحبه، وصاحبه يتبرأُ منه، إلى أن يحكم الله عليهم بالخزي والهوان ويجمعهم في اللعن والإبعاد.
قوله جل ذكره :﴿ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾.
يُورِّك بعضُهم الذنبَ على بعض ؛ فهذا يتبرأ من صاحبه، وصاحبه يتبرأُ منه، إلى أن يحكم الله عليهم بالخزي والهوان ويجمعهم في اللعن والإبعاد.