التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
قوله - تعالى - ﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ﴾ تقريع آخر لهم، أى : ما الذى جعلكم فى هذا اليوم عاجزين عن التناصر فيما بينكم - أيها الكافرون - مع أنكم فى الدنيا كنتم تزعمون أنكم جميع منتصر ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى