البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقال ابن عطية : ويحتمل أن يكون المعنى على نحو ما فسره بقوله :﴿ما لكم لا تناصرون﴾، أي إنهم مسئولون عن امتناعهم عن التناصر، وهذا على سبيل التوبيخ في الامتناع.
وقال الزمخشري : هذا تهكم بهم وتوبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا على خلاف ذلك في الدنيا متعاضدين متناصرين.
وقال الثعلبي :﴿ما لكم لا تناصرون﴾، جواب أبي جهل حين قال في بدر :﴿نحن جميع منتصر﴾ وقرىء : لا تناصرون، بتاء واحدة وبتاءين، وبإدغام إحداهما في الأخرى.
وقال الزمخشري : هذا تهكم بهم وتوبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا على خلاف ذلك في الدنيا متعاضدين متناصرين.
وقال الثعلبي :﴿ما لكم لا تناصرون﴾، جواب أبي جهل حين قال في بدر :﴿نحن جميع منتصر﴾ وقرىء : لا تناصرون، بتاء واحدة وبتاءين، وبإدغام إحداهما في الأخرى.