فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ﴾ أي أيُّ شيء لكم لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا، وتأخير هذا السؤال إلى ذلك الوقت لأنه وقت تنجيز العذاب وشدة الحاجة إلى النصرة، وحالة انقطاع الرجاء عنها بالكلية، فالتوبيخ حينئذ أشد وقعا وتأثيرا و أصل تناصرون تتناصرون فطرحت إحدى التاءين تخفيفا، وقيل : الإشارة بقوله :( مالكم ) إلى قول أبي جهل يوم بدر نحن جميع منتصر،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى