أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ : أي عن يمين أحدنا تزينون له الباطل وتحسِّنون له الشر فتأمرونه بالشرك وتنهونه عن التوحيد.

المعنى :


فقال الأتباع من الإِنس لقرنائهم من الجن ما أخبر تعالى به عنهم ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ أي والشمال أي توسوسون لنا فَتُحَسِّنُون لنا الشرك والشر بل تأمروننا به وتحضوننا عليه. فرد عليهم قرناؤهم بما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالوا بل لم تكونوا مؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى