التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم يحكى القرآن بعد ذلك : أن الرؤساء قد ردوا عليهم بخمسة أجوبة.
أولها :﴿قَالُواْ بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أى : قال الرؤساء للأتباع : نحن لم نتسبب فى كفركم فى الدنيا، بل أنتم الذين أبيتم الإِيمان باختياركم، وآثرتم عليه الكفر باختياركم - أيضا - فكفركم نابع من ذواتكم، وليس من شئ خارج عنكم، ولم يدخل الإِيمان قلوبكم فى وقت من الأوقات.
فالجلمة الكريمة إضراب إبطالى من المتبوعين، عما ادعاه التابعون.
أولها :﴿قَالُواْ بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أى : قال الرؤساء للأتباع : نحن لم نتسبب فى كفركم فى الدنيا، بل أنتم الذين أبيتم الإِيمان باختياركم، وآثرتم عليه الكفر باختياركم - أيضا - فكفركم نابع من ذواتكم، وليس من شئ خارج عنكم، ولم يدخل الإِيمان قلوبكم فى وقت من الأوقات.
فالجلمة الكريمة إضراب إبطالى من المتبوعين، عما ادعاه التابعون.