تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فأي : شيء فضلكم علينا ؟ وأي : شيء يوجب لومنا ؟ ﴿و﴾ الحال أنه ﴿مَا كَانَ لنا عليكم مِنْ سُلْطَانٍ﴾ أي : قهر لكم على اختيار الكفر ﴿بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾ متجاوزين للحد(١)
١ - كذا في ب، وفي أ: للحق..