تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
و﴿ما كان لنا عليكم من سلطان﴾ أي من قهر وغلبة حتى نُكرهكم على رفض الإِيمان، ولذلك أكدوا هذا المعنى بقولهم :﴿بل كنتم قوماً طاغِينَ﴾، أي كان الطغيان وهو التكبر عن قبول دعوة رجل منكم شأنَكم وسجيتكم، فلذلك أقحموا لفظ ﴿قوماً﴾ بين « كان » وخبرها لأن استحضارهم بعنوان القومية في الطغيان يؤذن بأن الطغيان من مقومات قوميتهم كما قدمنا عند قوله تعالى :﴿لآيات لقوم يعقلون﴾ في سورة [البقرة: ١٦٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى