التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ﴾ يقول المتبوعون المضلون للتابعين الضالين : لم يكن عليكم تسلّط فنسلبكم به إرادتكم واختياركم بل كنتم أنتم مختارين للضلال والطغيان وهو قوله :﴿بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى