التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وثانيها : يتجلى فى قوله - تعالى - :﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾ أى : وما كان لنا عليكم من قوة أو غلبة تجبركم على البقاء فى الكفر والضلال، ولكنكم أنتم الذين رضيتم بالكفر عن اختيار واقتناع منكم به.
وثالثها قوله - تعالى - :﴿بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ﴾ أى : نحن لم يكن لنا سلطان عليكم، بل أنتم الذين كنتم فى الدنيا قوما طاغين وضالين مثلنا. والطغيان مجاوزة الحد فى كل شئ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى