زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ عَلَيْكُمْ مّن سُلْطَانٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه القهر.
والثاني : الحجة. فيكون المعنى على الأول : وما كان لنا عليكم من قوة نقهركم بها ونكرهكم على متابعتنا، وعلى الثاني : لم نأتكم بحجة على ما دعوناكم إليه كما أتت الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى