فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ﴾ أي قوة وقدرة و تسلط بقهر و غلبة حتى ندخلكم في الكفر ونخرجكم من الإيمان.
والثالث قوله :﴿بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾ أي متجاوزين الحد في الكفر والضلال.
والرابع قوله :﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى