التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( ٣٥ ) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ( ٣٦ ) بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ( ٣٧ ) إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ ( ٣٨ ) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
يخبر الله عن هؤلاء المجرمين بأكبر إجرامهم وهو شركهم بالله وإعراضهم عن كلمة التوحيد وهي ﴿لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ فإنهم إذا دُعوا إلى الإقرار بوحدانية الله بنطق هذه الشهادة العظمى أبوا واستكبروا وأصروا على الإشراك واتخاذ الأنداد ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾
يخبر الله عن هؤلاء المجرمين بأكبر إجرامهم وهو شركهم بالله وإعراضهم عن كلمة التوحيد وهي ﴿لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ فإنهم إذا دُعوا إلى الإقرار بوحدانية الله بنطق هذه الشهادة العظمى أبوا واستكبروا وأصروا على الإشراك واتخاذ الأنداد ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾