أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لشاعر مجنون﴾ : يعنون محمدا ﷺ.

المعنى :


ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون النبي محمد ﷺ يصفون القرآن بالشعر ومحمداً ﷺ تاليه وقارئه بالشعر ولما يدعوهم إليه من الإِيمان بالبّعث والجزاء بالجنون والرسول في نظرهم مجنون. فرد تعالى عليهم بقوله ﴿بل جاء بالحق﴾.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما كان يوجهه المشركون لرسول الله من التُّهم الباطلة وردّ الله تعالى عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى