جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَيَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعرٍ مَجْنُونٍ يقول تعالى ذكره : ويقول هؤلاء المشركون من قريش : أنترك عبادة آلهتنا لشاعر مجنون ؟ يقول : لاتّباع شاعر مجنون، يعنون بذلك نبّي الله ﷺ، ونقول : لا إله إلا الله، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَيَقُولُونَ آئِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ يعنون محمدا ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى