تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال الله تعالى تكذيبا لهم، وردا عليهم :﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ﴾ يعني رسول الله ﷺ جاء بالحق في جميع شرْعة(١) الله له من الإخبار والطلب، ﴿وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ أي : صدّقهم فيما أخبروه(٢) عنه من الصفات الحميدة، والمناهج السديدة، وأخبر عن الله في شرعه [ وقدره ] وأمره كما أخبروا، ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ الآية [فصلت: ٤٣].
١ - (٣) في أ: "ما شرعه"..
٢ - في ت، س: "أخبروا".
٢ - في ت، س: "أخبروا".