نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما وصلوا إلى هذا الحد من الطغيان، والزور الظاهر والبهتان، تشوف السامع إلى جزائهم فاستأنف الإخبار بذلك مظهراً له في أسلوب الخطاب إيذاناً بتناهي الغضب، فقال في قالب التأكيد نفياً لما يترجمونه من العفو بشفاعة من ادعوا أنهم يقربونهم زلفى، ووعظاً لهم ولأمثالهم في الدنيا فيما ينكرونه حقيقة أو مجازاً :﴿إنكم﴾ أي أيها المخاطبون على وجه التحقير المجرمين ﴿لذائقوا﴾ أي بما كنتم تضيقون أولياء الله ﴿العذاب الأليم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى