تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما كان قولهم السابق :﴿إِنَّا لَذَائِقُونَ﴾ قولا صادرا منهم، يحتمل أن يكون صدقا أو غيره، أخبر تعالى بالقول الفصل الذي لا يحتمل غير الصدق واليقين، وهو الخبر الصادر منه تعالى، فقال :﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ﴾ أي : المؤلم الموجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى