تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ﴾ في إذاقة العذاب الأليم ﴿إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فلم نظلمكم، وإنما عدلنا فيكم ؟
ولما كان هذا الخطاب لفظه عاما، والمراد به المشركون، استثنى تعالى المؤمنين فقال :
ولما كان هذا الخطاب لفظه عاما، والمراد به المشركون، استثنى تعالى المؤمنين فقال :