المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أخبر تعالى مخاطباً لهم ويجوز أن يكون التأويل قل لهم يا محمد ﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم﴾ وقرأ قوم «لذائقو العذابَ » نصباً ووجهها أنه أراد لذائقون فحذف النون تخفيفاً وهي قراءة قد لحنت(١)، وقرأ أبو السمال «لذائقٌ » بالتنوين «العذابَ »بالنصب(٢)، و ﴿الأليم﴾ المؤلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى