نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان سبحانه الحكم العدل فلا يظلم أحداً مثقال ذرة فلا يزيد في جزائه شيئاً على ما يستحق مع أن له أن يفعل ما يشاء ولا يكون فعله - كيفما كان - إلا عدلاً قال :﴿وما﴾ أي والحال أنكم ما ﴿تجزون﴾ أي جزءاً من الجزاء ﴿إلا ما﴾ أي مثل ما. ولما كانوا مطبوعين على تلك الخلال السيئة، بين أنها كانت خلقاً لهم لا يقدرون على الانفكاك عنها بالتعبير بأداة الكون فقال :﴿كنتم تعملون﴾ نفياً لوهم من قد يظن أنهم فعلوا شيئاً بغير تقديره سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى