التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي لا تصلون النار فتعذبون بعذابها الشديد إلا جزاءَ عملكم الذي قدمتموه في الدنيا وهو الشرك والعصيان(١)
١ البحر المحيط ج ٧ ص ٣٤٣ وتفسير البيضاوي ص ٥٩١.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى