نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما خلصهم منهم، ذكر ما لهم فقال معظماً لهم بأداة البعد :﴿أولئك﴾ أي العالو القدر بما صفوا أنفسهم عن أكدار الأهوية ﴿لهم رزق معلوم﴾ أي يعلمون غائبه وكائنه وآتيه وطعمه ونفعه وقدره وغبّه وجميع ما يمكن علمه من أموره، وليسوا مثل ما هم عليه في هذه الدار من كدر الأخطار ﴿لا تدري نفس ماذا تكسب غداً﴾ لأن النفس إلى المعلوم أسكن، وبالأنس إليه أمكن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى