التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ لقد منّ الله عليهم بالجنة وفيها من ألوان النعيم ما تقرُّ به عيونهم، وتبتهج به نفوسهم، ويجدون فيه الرخاء والسعادة وطِيب المقام. وقد فسَّر الرزق بقوله :﴿فواكه﴾ وهي بدل من رزق، أو خبر لمبتدأ مضمر ؛ أي : ذلك الرزقُ فواكهُ(١) وهي كل ما يُتلذذ به وليس قوتا لحفظ الصحة. وذلك يعني أن رزقهم كله فواكه ؛ فهم بذلك مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات ؛ لأن أجسامهم قوية ومحكمة ومخلوقة للأبد، فما يأكلونه إنما هو على سبيل التلذذ.
١ نفس المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى